الحسكة – صوت وصورة

اندلعت اشتباكات عنيفة ليل أمس باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة بين عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ووحدات حماية الشعب “YPG” على أثر هجوم شنه عناصر التنظيم استهدف مواقع وحدات الحماية بالقرب من قريتي تل بارود والشامي في ريف الحسكة الجنوبي، وذلك وسط قصف مدفعي متبادل باستخدام قذائف الهاون ومدافع محلية الصنع، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.
في السياق ذاته أفاد مراسل “صوت وصورة” في ريف الحسكة أن تنظيم الدولة استقدم تعزيزات عسكرية من العراق ممثلة بعدد كبير من المقاتلين والآليات الثقيلة قبل يومين لغرض اقتحام مواقع قوات وحدات الحماية في ريف الحسكة الجنوبي، حيث شنّ التنظيم هجوماً على عدة مواقع لوحدات الحماية المدعومة بمجموعات من قوات النظام، وقد قامت الأخير بقصف مواقع التنظم باستخدام مدافع الهاون وراجمات الصواريخ لوقف تقدم عناصره، وكذلك قصف التنظيم مواقع وحدات الحماية باستخدام مدافع محلية الصنع وصواريخ بعيدة المدى أوقعت عدداً كبيراً من الجرحى في صفوف الوحدات.
تزامناً مع الاشتباكات ذكر المراسل أن طائرات حربية تابعة لقوات التحالف الدولي شنّت عدة ضربات جوية استهدفت مواقع وآليات تابعة لتنظيم الدولة في محيط جبل عبد العزيز جنوب غرب الحسكة ومدنيتي الشدادي ومركدة في الريف الجنوبي وموقعاً آخر بالقرب من بلدة تل براك جنوب مدينة القامشلي، وقد تسبب الغارات بمقتل عدد من عناصر التنظيم وجرح عدد آخر فضلاً عن تدمير عدد من السيارات المزودة برشاشات متوسطة.
من جهة أخرى بثّ تنظيم الدولة شريطاً مصوراً يظهر فيه إعدام ثلاثة أشخاص من أتباع الديانة المسيحية، وظهر الضحايا وهم يرتدون ملابس برتقالية اللون، وهم كل من بسام ميشائيل وعبد المسيح نويا وآشور ابراهام، حسب الشبكة الآشورية، التي تعرفت عليهم، وقد تم إعدامهم بطلقة في الرأس من الخلف باستخدام المسدسات الحربية.
وعبّرت الشبكة الآشورية عن إدانتها لهذه الحادثة وعلّقت على ذلك بأن “هذه الجريمة وصمة عار جديدة في جبين المجتمع الدولي الذي يقف عاجزاً حتى اللحظة في وقف جرائم تنظيم داعش الإرهابي” وطلبت من المجتمع الدولي فرض حل للحرب التي وصفتها بالمجنونة منذ أربعة أعوام تحت البند السابع في ميثاق الأمم المتحدة.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.