الحسكة – صوت وصورة

اندلعت اشتباكات عنيفة باستخدام الأسلحة الثقيلة والدبابات مساء يوم أمس واستمرت إلى ساعات الفجر الأولى بين تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وعناصر من وحدات حماية الشعب “YPG” في محيط قرية الجفر القريبة من جبل كزوان في ريف الحسكة الجنوبي، وذلك وسط قصف مكثف ومتبادل باستخدام مدافع محلية الصنع وقذائف الهاون، مما أوقع عدداً غير محدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.
في السياق ذاته أفاد مراسل “صوت وصورة ” في ريف الحسكة أن اشتباكات عنيفة اندلعت ظهر يوم أمس بين تنظيم الدولة وعناصر من وحدات الحماية على أثر هجوم على مواقع الأخير من قبل عناصر التنظيم تمكنوا من خلاله أسر عدد من عناصر وحدات الحماية بينهم امرأة مقاتلة بالقرب من رأس العين في الريف الشمالي لمحافظة الحسكة، كما تمكّن تنظيم الدولة من قتل عدد من عناصر وحدات الحماية وسحب جثثهم واغتنام سيارتين إحداها مزودة برشاش من عيار 14.5.
فيما تجددت اشتباكات مماثلة باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة بالقرب من جبل عبد العزيز في الريف الجنوبي الغربي على أثر هجوم لتنظيم الدولة على نقاط تمركز مقاتلي وحدات الحماية في محاولة منه السيطرة على المنطقة، والتي يعتبرها الطرفان استراتيجية بسبب موقعها الجغرافي، وتمكن التنظيم من السيطرة على قرية “الغرة” ومنطقة الإذاعة شمال جبل عبد العزيز بعد انسحاب وحدات الحماية منها، وأوقعت الاشتباكات عدداً من القتلى والجرحى من الطرفين.
من جهة أخرى ذكرت صفحات موالية لوحدات حماية الشعب على مواقع التواصل الاجتماعي أن وحدات الحماية تمكّنت من بسط سيطرتها على قرية مبطوح في ريف الحسكة الشمالي بعد اشتباكات وصفوها بالعنيفة تسببت بمقتل سبعة عناصر من تنظيم الدولة وجرح آخرين، وتأتي السيطرة على قرية مبطوح بعد هجوم لتنظيم الدولة استهدف مواقعاً للوحدات على أطراف تل براك بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع التابع لقوات التحالف الدولي.
تزامناً مع الاشتباكات أفاد ناشطون ميدانيون من محافظة الحسكة على مواقع التواصل الاجتماعي أن الطيران الحربي التابع لقوات التحالف الدولي شنّ عدد من الضربات الجوية استهدف من خلالها مواقعاً لتنظيم الدولة في محيط جبل عبد العزيز أوقعت عدداً من القتلى في صفوف التنظيم، معتبرين أن الضربات تهدف إلى مساندة وحدات الحماية بعد التقدم الملحوظ لتنظيم الدولة في المنطقة، حسب تعبيرهم، كما قصفت الطائرات أطراف بلدتي تل حميس وتل براك.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد