حلب – صوت وصورة

اندلعت اشتباكات عنيفة باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة ليل أمس بين تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” والمعارضة السورية المسلحة المدعومة بمجموعات من الكتائب الإسلامية المتواجدة في المنطقة، وذلك في أعقاب هجوم عناصر التنظيم على جبهة قرية كفرة شرق مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي، إلا أن عناصر التنظيم انسحبوا من المنطقة بعد تفجير عدد من العبوات الناسفة التي زرعتها قوات المعارضة سابقاً على خط التماس بينها وبين التنظيم .
في ذات السياق، أفاد مراسل “صوت وصورة ” في ريف حلب أنه بالتزامن مع هجوم تنظيم الدولة على قرية كفرة شنّ التنظيم هجوماً مشابهاً على جبهة قرية البل في الريف الشمالي أيضاً، إلا أن قوات المعارضة تمكنت من صد هجوم التنظيم بالإضافة إلى قصف مناطق التنظيم باستخدام قذائف الهاون ومدفع ثقيل محلي الصنع يسمى “جهنم” مما تسبب بوقوع عدد من الجرحى في صفوف التنظيم بعضهم في حالة خطرة.
وقال أحد عناصر المعارضة المسلحة المتواجد في المنطقة، مفضلاً عدم ذكر اسمه، إن “مراصد قوات المعارضة تمكّنت فجر يوم أمس من رصد ثلاث آليات ثقيلة من نوع “لورد” و هي مخصصة للحفر على الخطوط الأولى المحصنة من قبل التنظيم كان قد ادخلها التنظيم ليلاً إلى قرية “التقلي” الواقعة تحت سيطرته كي لا يراها المرصد، ويعتقد أن التنظيم استقدمها إما لحفر الأنفاق أو لتحصين مواقعه بشكل أكبر، وقمنا لاحقاً بقصف مواقع الآليات الثقيلة باستخدام صواريخ محلية الصنع وقذائف الهاون.”
تزامناً مع الاشتباكات شنّ الطيران التابع لقوات التحالف الدولي أكثر من خمس غارات استهدفت مواقعاً لتنظيم الدولة في قريتي تلالين وتل مالد في ريف حلب الشمالي، والتي يسيطر عليها التنظيم، وقد أسفر القصف عن سقوط عدداُ من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم، بالإضافة إلى سقوط بعض الجرحى من المدنيين.
كما قصفت طائرات حربية تابعة للجيش الروسي محيط مطار كويرس العسكري الذي تسيطر عليه قوات النظام استهدفت فيه عدداً من المواقع التابعة لتنظيم الدولة في محيط المطار، و لم ترد أية معلومة عن أعداد القتلى والجرحى نتيجة هذا الاستهداف.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.