ديرالزور – صوت وصورة

استهدف الطيران الحربي التابع لقوات النظام السوري عدة مناطق في مدينة دير الزور، التي تعتبر العاصمة الاقتصادية لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في سوريا، إذ هزّت أرجاء ريف المحافظة ستة غارات أوقعت 12 قتيلاً وعدداً آخر من الجرحى، فضلاً عن حدوث أضرار مادية في الأبنية السكنية.
مراسل “صوت وصورة” في مدينة دير الزور أفاد بأن الطيران الحربي استهدف عدداً من المواقع في ريف دير الزور الغربي والشرقي، منها قرية عياش بغارتين جويتين، وغارة أخرى على بلدة الخريطة في الريف الغربي، وغارة على بلدة مراط في الريف الشرقي، إضافة لاستهداف محيط مطار دير الزور العسكري .
وأضاف أن الغارات أوقعت 12 قتيلاً 9 منهم قضوا بغارة استهدفت معملاً للأجبان في قرية مراط بينهم 5 أطفال، فيما قضى 3 آخرين في بلدة الخريطة بعد استهداف الطيران المشفى الميداني في البلدة، مؤكداً على أن جميع القتلى والجرحى من المدنيين.
أحد العاملين مشفى الخريطة الميداني، رفض الكشف عن اسمه الحقيقي خوفاً من التنظيم، قال إن مشفى الخريطة دمر بشكل كامل وأصبح خارج الخدمة، إضافة لخريب جميع الأجهزة التي تحتويها المشفى وإصابة طاقم المشفى بجروح بينها حالات حرجة.
هذا الأمر اضطر مشافي ريف دير الزور للطلب من أهالي المدينة التبرع بالدم من كافة الزمر، وتم إغلاق المحلات وإخلاء الشوارع والتزام المدنيين بيوتهم، تزامناً مع سماع أصوات سيارات الإسعاف في جميع أنحاء المناطق المستهدفة.
قصف قوات النظام المكثف يأتي في ظل اشتباكات مستمرة في محيط المطار العسكري بين قوات النظام والتنظيم وتوقفها داخل أحياء المدينة بعد اندلاعها في حي الرشدية الذي حاول التنظيم التقدم فيه والسيطرة على نقاط متقدمة لقوات النظام لكن دون جدوى.
فيما لا يزال التنظيم يقوم بحشد قواته على جبهات القتال مع قوات النظام في عياش ومحيط المطار وداخل مدينة دير الزور وإعلانه لعدة قرى على أنها مناطق عسكرية وطالب الأهالي بإخلائها، وتوقع ناشطون معارضون أن يشنّ التنظيم هجوماً واسعاً في الأيام القليلة القادمة بغية السيطرة على ما تبقى من المحافظة.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد