الحسكة – صوت وصورة

اندلعت اشتباكات عنيفة باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة والدبابات مساء أمس بين تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ووحدات حماية الشعب “YPG” بالقرب من بلدة تل براك في الريف الجنوبي لمحافظة الحسكة بعد هدوء الجبهة في الأسبوع الماضي، وذلك بالتزامن مع قصف من الطيران الحربي التابع لقوات التحالف الدولي استهدف محيط البلدة.
وقال مراسل “صوت وصورة ” في ريف الحسكة إن عناصر من تنظيم الدولة تسللوا إلى مواقع قوات وحدات الحماية في محاولة من التنظيم التقدم والسيطرة على البلدة وسط قصف متبادل من الطرفين، مما أوقع عدداً من القتلى والجرحى في صفوفهما، إلا أن الاشتباكات توقفت صباح اليوم بعد انسحاب عناصر تنظيم من المنطقة.
وأضاف أن اشتباكات مشابهة اندلعت في منطقة السراقة بمحيط جبل عبد العزيز جنوب غرب الحسكة بين عناصر من وحدات الحماية وتنظيم الدولة في محاولة من الأخير السيطرة على مواقع الوحدات على الجبل بعد محاولات عديدة سابقة جميعها باءت بالفشل بسبب تحصين الوحدات لمواقعهم.
تزامناً مع الاشتباكات حلقت طائرة استطلاع فوق قرى وبلدات الريف الجنوبي، كما قصفت الطائرات الحربية التابعة لقوات التحالف الدولي كل من مدينتي الشدادي ومركدة في ريف الحسكة الجنوبي، مستهدفة مواقع وسيارات تابعة لتنظيم الدولة، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى و الجرحى بين عناصر جهاز الحسبة التابع لتنظيم الدولة بعد استهداف سيارتهم، بعضهم في حال خطرة.
من جهة أخرى ذكر ناشطون ميدانيون في ريف الحسكة على مواقع التواصل الاجتماعي أن تنظيم الدولة أعدم ثلاثة أشخاص في منطقة العريشة بالريف الجنوبي بتهمة تشكيل خلية مسلحة تابعة للجيش الحر.
كما قامت وحدات الحماية يوم أمس بهدم عدد من المنازل وحرق منزل آخر في قرية الفلاح الواقعة في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، وتتبع ملكية المنازل لأهالي المنطقة من العرب، دون تقديم أسباب لهذه الإجراءات.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذا المشروع و الذي يختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي ، المشروع يقوم بتوثيق جميع انواع الانتهاكات للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي ،، المشروع مستقل تماماً لا يتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد