أعدمت الشرطة الإسلامية التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” داعش، 5 رجال في ريف حمص أمس، ثلاثة منهم بتهمة أنهم “جواسيس”. وذلك وفق ماجاء في بيان مصور صادر عن المكتب الاعلامي لولاية حمص .

كما أعدمت التنظيم رجلاً آخراً قالت أنه “محامي في محكمة الإرهاب”، وذلك عبر فصل رأسه عن جسده، وأعدمت شخصاً خامساً وهو رجل مسن بتهمة أنه “اسماعيلي مرتد” وفق البيان ذاته.

وقال التنظيم في تبريره لعملية اعدام “الاسماعيلي” أن “الإسماعيلية” تعتبر من الفرق الباطنية التي أجمع أهل العلم على كفرهم وقال العلماء في مُجْمَلِ مذْهَبِهم “إنَّه مذهَبٌ ظاهره الرَفْضُ وباطِنُهُ الكفر المَحْضُ، وهم يشركون بالله ويعدلون به وأقصى ما عندهم أنهم يعبدون عليا رضي الله عنه ويألهونه فهؤلاء القوم من الفرق الباطنية يقتلون ردة زندقة بغير استتابة ذلك أنهم يشركون بربهم”.

وتم إعدام الرجال الخمسة وسط تجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال. كما يظهر في الصور.

منظمة صوت و صورة :
نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين و بعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي تقوم بتوثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا ، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات في النزاع الدائر في سوريا بحق المدنيين بشكل احترافي للعمل على محاسبة الجهات التي قامت بهذه الانتهاكات من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها .

اترك رد