الحسكة – صوت وصورة

 

فجّر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” يوم أمس سيارتين مفخختين استهدفتا نقاطًاً عسكرية تابعة لوحدات الحماية الشعبية ” YPG” داخل مدينة الحسكة، مما تسبب في وقوع قتلى وجرحى في صفوف عناصر وحدات الحماية، بالإضافة إلى عدد من المدنيين كانوا يتواجدون في المنطقة، فضلاً عن حدوث أضرار مادية كبيرة.
وأفاد مراسل “صوت وصورة ” في مدينة الحسكة بأن السيارة المفخخة الأولى، وهي عبارة عن صهريج ماء كبير كان يقوده انتحاري تابع لتنظيم الدولة، استهدفت حاجز الخشمان شمال مدينة الحسكة التابع لقوات وحدات الحماية أثناء إقامة الأخيرة لحفل تخريج دفعةً من المقاتلين الجدد بعد إتمامهم لدورة عسكرية مدتها شهران، في حين فجّر انتحاري آخر سيارة مدنية مفخخة استهدفت مدرسة إدوار إيواس في حي المحطة وسط المدينة.
وذكر المراسل أن الوضع الطبي داخل المدنية سيء جداً بعد أن اكتظت مشافي المدينة بعشرات الجرحى من المدنيين بينهم أطفال ونساء، وكذلك مقاتلين تابعين لوحدات الحماية، وعدد من عناصر قوات الدفاع الوطني التابعين للنظام، وقد تبرع أهالي الحسكة بالدم بعد أن طلبت المشافي منهم التبرع من كافة الزمر بسبب ارتفاع عدد الجرحى مساء أمس بعد انتشالهم من تحت الأنقاض، ومعظمهم في حالة خطرة.
وشهدت المدينة صباح اليوم تفجيراً جديداً بسيارة مفخخة يقودها انتحاري في حي الناصرة مقابل مبنى الموارد المائية التابع للنظام وسط المدينة، ولم تعرف الأضرار المادية و البشرية إلى الآن، وذلك بالتزامن مع استنفار ملحوظ في صفوف عناصر وحدات الحماية وانتشار كثيف للحواجز والرشاشات الثقيلة على أطراف وداخل مدينتي الحسكة والقامشلي.
يذكر أن مدينة الحسكة تخضع لسيطرة وحدات الحماية وقوات النظام وعناصر الدفاع الوطني الموالين للنظام بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة دامت لشهرين تقريباً وانسحاب الأخير من المدينة خلال الشهر المنصرم، ليعتمد على استخدام السيارات المفخخة لمهاجمة القوات المسيطرة على المدينة.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد