ديرالزور – صوت وصورة

أصدر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أمس قرار ينص على إخلاء عدد من القرى بريف ديرالزور الغربي , خلال مدة أقصاها 48 ساعة من تاريخ صدور القرار .
مراسل صوت وصورة في الريف الغربي قال : شمل قرار الإخلاء جميع المنازل الواقعة جنوب الطريق العام دير الزور _الرقة من جهة نهر الفرات ,في كل من قرى الحسينية والجنينة والحصوة والحصان وقرية سفيرة تحتاني .
وأضاف مراسلنا أن قرار الاخلاء يأتي بحجة مساعدة أهالي هذه القرى لقوات النظام بحسب زعم التنظيم, الذي قال بعض عناصره أن القرار جاء على خلفية تهريب مواد للأحياء المحاصرة في مدينة ديرالزور, واتهام المهربين بتهريب جثة لعناصر التنظيم أثناء اشتباك للتنظيم مع النظام عند نهر الفرات من هذه القرى المذكورة.
فيما تؤكد مصادر مقربة من التنظيم أن السبب الذي أورده التنظيم هو حجة فقط وأن الهدف من أخلاء هذه القرى هو إعلانها منطقة عسكرية , بسبب موقعها المطل على مناطق سيطرة النظام وأن التنظيم يجهز لعمل عسكري بغية السيطرة على تلك المناطق وخاصة الجورة والقصور.
قرارات الإخلاء لم تقتصر على قرى ريف ديرالزور الغربي فالتنظيم أمر القاطنين في الأحياء المحررة من مدينة ديرالزور , بإخلاء المنازل بحجة عدم وجود أوراق ملكية في المنازل التي يسكنونها.
رامز من أهالي حي الحميدية يقول أن معظم الأهالي الذين دمرت منازلهم لجأوا إلى منازل أقل تضرراً والتي تركها أصحابها وغادروا إلى خارج البلد منذ زمن وبموافقة أهلها, لكن التنظيم يريد إخراجهم لعدم وجود أوراق ملكية وهذا الامر سيكون له نتائج كارثية على تلك العائلات.
قرى الريف الشرقي هي الأخرى لم تسلم فشهدت كل من مدينة موحسن وقرية المريعية حركة نزوح تخوفاً من القصف الذي سوف يطالها ,وخاصة مع توارد معلومات أن عمل عسكري كبير سيقوم به التنظيم على مناطق سيطرة النظام ومن بينها المطار العسكري المجاور لهذه القرى.
قرارات التنظيم أثارت غضب الأهالي الطرف الأضعف في معادلة الصراع بديرالزور , فبحسب خلف أحد أبناء قرية الحصان : أن المسألة ستطول كما حدث مع أهالي قرية عياش بريف ديرالزور الغربي الذين أخرجهم التنظيم من قراهم بحجة أنها منطقة عسكرية وانه سيشن هجوم للسيطرة على ديرالزور من جهة القرية , ومنذ عام تقريباً لم يشن التنظيم الهجوم ولم يسمح لأهالي القرية بالعودة لتستمر معاناة الأهالي الذين تقطعت بهم السبل.

اترك رد