حلب – صوت وصورة

فجرت قوات المعارضة السورية يوم أمس نفقاً في محافظة حلب , أسفر عن مقتل 14 عنصر من قوات النظام ومليشيات تابعة له , حسب ما أعلنت كتائب المعارضة على صفحات التواصل الاجتماعي .
أبو خالد وهو أحد العناصر المشاركين في هذه العملية قال لمراسلة صوت وصورة : إنه تم تفجير مبنى دار الأيتام الملاصق لفرع المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء بالقسم الغربي من مدينة حلب.
وأضاف” أبو خالد : أن التفجير أسفر عن مقتل أغلب العناصر المتحصنين في المبنى التابعين لمليشيا ” لواء القدس” التابعة لجيش الدفاع الوطني المساند لقوات النظام ، مشيراً إلى أن اشتباكات اندلعت إثر ذلك, وسط تحليق للطيران الحربي الذي استهدف المنطقة أكثر من مرة, مما منع قوات المعارضة من التقدم .
من جهته، قال الناشط الإعلامي ماجد عبد النور لمراسلة صوة وصورة إن مبنى دار الأيتام مهم من الناحية العسكرية لمجاورته فرع المخابرات الجوية, وهو خط الدفاع الأول عن حي جمعية الزهراء, مما سيتيح لكتائب المعارضة التوغل في معاقل النظام في أحياء حلب الغربية.
وبالسياق, كشف مصدر خاص لمراسل صوت وصورة : أن 51 عنصر من قوات النظام ، قتلوا في محيط مطار كويرس العسكري والكلية الجوية بريف حلب الشرقي، في هجومين منفصلين شنهما تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
وأوضح المصدر أنه كان من بين القتلى 40 ضابطاً قتلوا جميعهم في الهجومين الذين نفذ أحدهما في الـ 9 من الشهر الحالي واستمر حتى الـ 12 منه، بينما بدأ الهجوم الآخر قبل يومين، وما زال مستمرا حتى الآن.
وأشار المصدر إلى أن الهجوم الأخير استهدف المطار ومحيطه بعربات مفخخة، في محاولة للسيطرة عليه وعلى الكلية الجوية، لافتا إلى وقوع قصف متبادل بين الطرفين، فيما قصفت طائرات الجيش السوري والمروحية المكان بالصواريخ والبراميل المتفجرة.
كما أسفر الهجومان عن مقتل 62 عنصرا على الأقل من تنظيم الدولة، بينهم 4 على الأقل فجروا أنفسهم بعربات مفخخة في محيط المطار.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد