دير الزور – صوت وصورة

بعد أن أكتنف الغموض مصيرهم و اعتقال دام لأشهر, نشر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” قوائم تبين مصير 72 معتقل من أبناء ريف دير الزور الغربي.
مراسل صوت وصورة في الريف الغربي قال : وضع تنظيم الدولة “داعش” في العشرين من هذا الشهر لوائح على مساجد كل من قرية زغير شامية, وقرية العنبة بالريف الغربي تبين مصير 72 شخص من أبناء المنطقة معظمهم من مقاتلي الجيش الحر ,والفصائل الإسلامية سابقاً ,بالإضافة لثلاث نساء معتقلات لديه و أطفال لم يتموا الــ 15 من عمرهم.
وتابع مراسلنا :أن التنظيم ووفق للقوائم التي نشرها أعدم 44 شاب ورجل, وأبقى على 10 أشخاص قيد التحقيق فيما بقي مصير 18 شخص مجهول لم يكشف التنظيم هل قام بتصفيتهم أو هم قيد التحقيق إلى الآن ,أما مصير ثلاث نساء لايزال مجهول باستثناء أمرأه قال التنظيم أنها تخضع للتحقيق دون ذكر لبقية المعتقلات.
سامح من أهالي الريف الغربي قال في حديث له مع صوت وصورة “أن التنظيم أطلق على الضحايا تهم كثير منها الردة, والكفر, وقتال التنظيم ومنها العمالة للنظام والتواصل مع فصائل الجيش الحر وجبهة النصرة في الشمال, واتهم البعض بالتخطيط لعمليات اغتيال تستهدف قيادين وعناصر تابعين له.”
جميع المعتقلين من أبناء المنطقة من قرى عياش والحوايج والخريطة والشميطية والمسرب والعنبة والتبني ومنهم من أبناء منطقة البغلية وقرية الشولة جنوب مدينة دير الزور , وتتفاوت مدة اعتقالهم فمنهم من أعتقل مع سيطرة التنظيم على الريف الغربي أواخر الشهر السابع من عام 2014 ومنهم من أعتقل بعد ذلك.
طريقة التنظيم في عرض القوائم والكشف عن مصير هؤلاء المعتقلين أثار استغراب جميع الأوساط في المحافظة ,فلم يعتد التنظيم على الكشف عن مصير معتقليه وكان الأمر يتم بسرية مطلقة على عكس ما حدث هذه المرة, ويؤكد البعض أن التنظيم يهدف من هذا العمل أثبات قوته وأنه الطرف الأقوى في المعادلة ويجب على الجميع الخضوع له.
الجدير بالذكر ان التنظيم لم يسلم أهالي الضحايا جثث أبنائهم ,وتقول مصادر أن التنظيم دفنهم بمقابر جماعية في بادية ديرالزور حالهم حال المئات من المعتقلين الذين تم تصفيتهم ودفنهم بمقابر جماعية, كما حدث مع أبناء عشيرة الشعيطات العام الماضي.

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.