ديرالزور – صوت وصورة

استقدم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” تعزيزات عسكرية , بالإضافة إلى 3 سيارات اسعاف مع طواقمها , يوم أمس , إلى قرى و بلدات “الجنينة و الحصان و الحسينية” , المقابلة لمبنى مشفى القلب و مبنى فندق “فرات الشام” الواقعة في مناطق سيطرة قوات النظام , و الذي يفصل بينهما نهر الفرات بالريف الغربي لدير الزور .
مراسل ” صوت وصورة ” في ريف ديرالزور الغربي قال : إن تنظيم الدولة نصب سبعة مدافع محلية الصنع و مدافع هاون في قريتي الجنينة و الحسينة , بالريف الغربي لديرالزور, و استهدف من خلالها مبنى المحافظة و معسكر الطلائع الواقعة في حي الجورة غربي مدينة ديرالزور , و التي تسيطر عليها قوات النظام , بأكثر من عشرين قذيفة , لم تسجل أي إصابة في صفوف عناصر النظام .
و أضاف مراسلنا : أن تنظيم الدولة شنّ حملة اعتقالات , ليلة أمس , في قرى و بلدات الشعفة و الباغوز و الجلاء و السوسة و حسرات , في ريف دير الزور الشرقي و التي أتبعها التنظيم لاحقاً إلى ما يسمى “ولاية الفرات” , طالت عدداً من الشباب المنتسبين سابقاً لجبهة النصرة و الجيش الحر , رغم خضعوهم لدورات استتابة شرعية , أقامها التنظيم في بداية سيطرته على المحافظة , كما اعتقل تنظيم الدولة ثلاثة أشخاص في مدينة هجين بالريف الشرقي , بتهمة التواجد خارج المسجد أثناء وقت الصلاة .
و تابع مراسلنا : أن الطيران الحربي التابع لقوات النظام السوري , استهدف صباح أمس قريتي الجنينة و الحسينية بالريف الغربي , بثلاث غارات جوية , أوقعت عدة إصابات في صفوف المدنيين , كما استهدف قوات النظام ذات القرى بالمدفعية الثقيلة المتمركزة في معسكر الطلائع , الأمر الذي أجبر عدداً من العوائل التي تعرضت منازلهم للقصف إلى النزوح إلى قرى الريف الشرقي .

في سياق متصل , أجّلت قوات النظام في حي الجورة , منح الموافقات على خروج الأهالي من أحياء ” الجورة و القصور و الموظفين” و التي تسيطر عليها قوات النظام , و المحاصرة من قبل تنظيم الدولة , حتى تاريخ 25 أغسطس / آب , دون معرفة السبب , بعد السماح لعدد كبير من العوائل بالخروج في وقت سابق .

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي.
المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published.