الحسكة – صوت وصورة

أعدم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”, في اليومين الماضيين, عدداً من عناصره السوريين و الأجانب, في مدينة الشدادي, بريف الحسكة الجنوبي , بتهم مختلفة , منها الانسحاب من معارك الحسكة الأخيرة , و التخاذل من قتال وحدات حماية الشعب الكردية والتواصل مع مقاتلين تابعين لجبهة النصرة في الشمال السوري .
و قال مراسل ” صوت وصورة ” في ريف الحسكة : “إن تنظيم الدولة شنّ في الأسبوع الماضي حملة اعتقالات طالت عدداً كبير من عناصره المشتركين في معارك الحسكة الأخيرة التي خسرها تنظيم الدولة لصالح الوحدات الكردية , ومنهم عناصر تابعين للمكتب الأمني للتنظيم في ريف الحسكة الجنوبي , حيث أعدم معضهم في مدينة الشدادي و منهم من بقي قيد الاعتقال دون معرفة السبب أو مصيرهم” .

و أضاف مراسلنا : أن الوحدات الكردية و بعد بسط سيطرتها على أحياء مدينة الحسكة , و انسحاب تنظيم الدولة منها , سلمت النقاط التي سيطروا عليها لقوات النظام السوري , كما شنّت الوحدات الكردية حملة اعتقالات طالت عدداً من الشباب , قبل انسحابها من أحياء مدينة الحسكة .
و أشار مراسلنا : عن تحليق مكثف لطيران الاستطلاع و الحربي , التابع لقوات التحالف الدولي فوق ريف الحسكة, كما نفّذت الطائرات الحربية غارتين استهدفت ريف ناحية تل حميس , جنوب شرقي مدينة القامشلي , أدت لمقتل طفلة , و إصابة عدداً من المدنيين .
كما أفاد ناشطون من مدينة الحسكة , أن دراجة نارية انفجرت في حاجزٍ تابع لقوات وحدات حماية الشعب الكردية , في بلدة معبدة , بالريف الشرقي للحسكة , أدت لوقوع جرحى في صفوف الوحدات الكردية , ولم تسجل أي حالة وفاة , بسبب الانفجار .

نحن مجموعة من الناشطين الحقوقيين وبعد ملاحظتنا لقلة الجهات التي توثيق الانتهاكات المرتبكة بحق المدنيين في سوريا، قررنا إنشاء هذه المنظمة و التي تختص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات للعمل على محاسبتهم من قبل المجتمع الدولي. المنظمة مستقلة تماماً لا تتبع لأي جهة عسكرية أو سياسية سواءً خارج سوريا أو داخلها.

اترك رد